أن تكون الطفل الذي يضطر دائمًا للانتقال من مدينته بسبب ظروف عمل والده ليس بالأمر الرائع كما يتصوره البعض ..
فالتغيير المفاجئ , ليس بالأمر الذي يَسْهُل على الإنسان أن يتقبله ..
أن تكون الطالب الجديد الذي تنظر إليه كل الأعين ( و هذا يتكرر كل سنة تقريبًا ) هو فعلًا لأمرٌ مُربك !
ولعل هذا هو السبب في كوني فاشل " اجتماعيًا " و شخصٌ تقريبًا بدون أصدقاء ..
تخلصت من هذه المرحلة من حياتي أخيرًا .. و الآن أنا شابٌ مُقبل على السفر إلى العاصمة لكي أُكمل دراستي ..
لكي أكون صادقًا .. لا أشعر بأن الأمر يختلف كثيرًا عن انتقالاتي المتعددة في حياتي , فكما كُنت أدرس كل سنة دراسية في مدرسة مختلفة
, ها أنا ذا الآن سأذهب لمدينة أخرى !
تسألونني كيف أشعر تجاه السفر ؟
هممم .. حسنًا لا أعرف كيف أعبر تمامًا ..
هي مشاعر مُختلطة بين الحرية ! من بعض القيود التي كان يضعها علي والدي
و بين الاشتياق له و لكلماتها و انتقاداته المُستمرة !
و مختلطة بين الحنين لأمي , و بين الراحة من سؤالها المستمر و قلقها على أتفه التفاصيل ..
ها أنا ذا الآن .. أتناول آخر وجبة عشاء معهم .. فرحلتي ( و لربما حياةٌ جديدة ) تبدأ غدًا صباحًا ..
فالتغيير المفاجئ , ليس بالأمر الذي يَسْهُل على الإنسان أن يتقبله ..
أن تكون الطالب الجديد الذي تنظر إليه كل الأعين ( و هذا يتكرر كل سنة تقريبًا ) هو فعلًا لأمرٌ مُربك !
ولعل هذا هو السبب في كوني فاشل " اجتماعيًا " و شخصٌ تقريبًا بدون أصدقاء ..
تخلصت من هذه المرحلة من حياتي أخيرًا .. و الآن أنا شابٌ مُقبل على السفر إلى العاصمة لكي أُكمل دراستي ..
لكي أكون صادقًا .. لا أشعر بأن الأمر يختلف كثيرًا عن انتقالاتي المتعددة في حياتي , فكما كُنت أدرس كل سنة دراسية في مدرسة مختلفة
, ها أنا ذا الآن سأذهب لمدينة أخرى !
تسألونني كيف أشعر تجاه السفر ؟
هممم .. حسنًا لا أعرف كيف أعبر تمامًا ..
هي مشاعر مُختلطة بين الحرية ! من بعض القيود التي كان يضعها علي والدي
و بين الاشتياق له و لكلماتها و انتقاداته المُستمرة !
و مختلطة بين الحنين لأمي , و بين الراحة من سؤالها المستمر و قلقها على أتفه التفاصيل ..
ها أنا ذا الآن .. أتناول آخر وجبة عشاء معهم .. فرحلتي ( و لربما حياةٌ جديدة ) تبدأ غدًا صباحًا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق